انطلقت عند الساعة الخامسة من مساء اليوم مظاهرة دعت إليها اللجنة الشعبية في أم الفحم، احتجاجا على مقتل الشاب علاء محاميد برصاص أحد عناصر الشرطة، وللمطالبة بإجراء تحقيق جدي وشفاف في ملابسات الحادثة.
وشارك في المظاهرة أهال وناشطون وشخصيات محلية، ورددوا هتافات منددة بعنف الشرطة وبسهولة إطلاق النار على المواطنين العرب. وطالب المشاركون بإيقاف الشرطي الذي أطلق النار على محاميد عن العمل حتى انتهاء التحقيق، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في الحادثة أو محاولة توفير غطاء لتصرفه.
وأكد المتظاهرون أن القضية لا تقتصر على حادثة منفردة، بل ترتبط بأزمة ثقة متراكمة بين المجتمع العربي والشرطة، في ظل ملفات سابقة قُتل فيها مواطنون عرب برصاص عناصر الشرطة من دون الوصول إلى محاسبة جدية.
التوثيق المصور يثير أسئلة حول رواية الشرطة
جاءت المظاهرة في أعقاب تداول تسجيل مصور يوثق اللحظات الأخيرة من الحادثة. وبحسب الشرطة، أُطلقت النار على محاميد بعدما لم يمتثل لأوامر التوقف، وقاد بصورة عرّضت المحيطين به للخطر، ثم هاجم أحد عناصرها خلال محاولة اعتقاله.
لكن شهود عيان ومؤسسات حقوقية شككوا في هذه الرواية، وقالوا إن التسجيل لا يظهر أن محاميد شكّل خطرا مباشرا على حياة الشرطي في لحظة إطلاق النار.
ويطالب المحتجون بكشف التسجيلات الكاملة من كاميرات الشرطة والمنطقة، وفحص الأوامر التي صدرت للعناصر، والتأكد من ظروف استخدام السلاح وما إذا كانت هناك إمكانات أخرى للسيطرة على الحادثة من دون إطلاق نار قاتل.
[email protected]
أضف تعليق