رئيس «يشار»: يجب وضع قواعد واضحة لاختيار مرشح المعسكر لرئاسة الوزراء

صعّد رئيس حزب «يشار» غادي آيزنكوت، هجومه على رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت ورئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان، منتقدًا رفضهما الاتفاق مسبقًا على قواعد واضحة لاختيار مرشح المعسكر المنافس لبنيامين نتنياهو لرئاسة الحكومة.

وقال آيزنكوت في مقابلة مع إذاعة «كان» إن بينيت وليبرمان «يخطئان» عندما يرفضان وضع قواعد أساسية لاختيار مرشح المعسكر، معتبرًا أن حسم هذه المسألة يجب أن يتم وفق آلية واضحة قبل الانتخابات.

«رئيس الحكومة يجب أن يُنتخب لأربع سنوات»

وأعلن آيزنكوت رفضه المبدئي لأي صيغة تقوم على التناوب في رئاسة الحكومة، قائلًا إن «التناوب ليس مطروحًا»، وإنه يعارض فكرة رئيس الحكومة البديل.

وأضاف أن رئيس الحكومة ينبغي أن يُنتخب لولاية كاملة مدتها أربع سنوات، حتى يتمكن من تنفيذ الخطط ودفع التحركات الداخلية والإقليمية.

خلاف داخل المعسكر المعارض

ويأتي موقف آيزنكوت في ظل خلاف بين قادة الأحزاب المنافسة لنتنياهو بشأن هوية المرشح الذي سيحظى بدعم المعسكر في حال تمكنه من تشكيل الحكومة.

وكان آيزنكوت قد طرح في وقت سابق مبدأ أن يتولى رئاسة الحكومة رئيس الحزب الأكبر داخل المعسكر، بينما لم يلتزم بينيت وليبرمان بهذا المبدأ، ما أدى إلى تصاعد الخلافات بينهم مع اقتراب موعد الانتخابات.

وفي المقابل، دعا ليبرمان إلى التركيز على تغيير الحكومة بدل الانشغال حاليًا بالسؤال عن هوية الشخص الذي سيتولى رئاسة الوزراء، فيما دعا يائير غولان إلى وضع الخلافات جانبًا والعمل على تنسيق مواقف أحزاب المعسكر.

آيزنكوت يرفض حكومة تناوب مع نتنياهو

كما أكد آيزنكوت أنه يعارض تشكيل حكومة تناوب مع نتنياهو، وربط موقفه بأداء الحكومة خلال أحداث السابع من أكتوبر، مؤكدًا رفضه إمكانية تقاسم رئاسة الحكومة معه.

ويأتي هذا الجدل السياسي في وقت تتواصل فيه الاستعدادات للانتخابات المقبلة، وسط منافسة داخل المعسكرات السياسية حول قيادة المرحلة المقبلة وتركيبة الحكومة التي ستتشكل بعد الانتخابات.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]