حافظ الدولار، اليوم الخميس، على مكاسبه قرب أعلى مستوى له في سبعة أسابيع، بعد أن رفع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي سعر الفائدة ربع نقطة مئوية إلى نطاق بين 3.75% و4.00%، في أول زيادة للفائدة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وصعد مؤشر الدولار إلى 100.36، وهو أعلى مستوى له منذ نهاية يوليو، قبل أن يتراجع بشكل طفيف لاحقًا، فيما اقترب اليورو من أدنى مستوى له في سبعة أسابيع مقابل العملة الأمريكية. وجاء ارتفاع الدولار مدعومًا بزيادة عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتوقعات بمزيد من التشديد النقدي.

وأظهرت توقعات مسؤولي الاحتياطي الفدرالي أن 16 من أصل 18 مسؤولًا يتوقعون رفع الفائدة مرة واحدة على الأقل إضافية خلال العام الجاري، مع توقع وصول سعر الفائدة إلى نطاق 4.00%–4.25% بنهاية 2026.

وفي أسواق المعادن، تعرض الذهب لضغوط بعد قرار الفدرالي مع ارتفاع الدولار والعوائد الأمريكية، قبل أن يستعيد جزءًا من خسائره. ويؤدي ارتفاع أسعار الفائدة عادةً إلى تقليص جاذبية الذهب، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، كما يجعل ارتفاع الدولار شراء المعدن أكثر كلفة على حائزي العملات الأخرى.

وتتجه أنظار المستثمرين إلى قرارات البنوك المركزية الأخرى، مع ترقب قرار بنك إنجلترا اليوم، ثم اجتماع بنك اليابان غدًا، ف

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]