أُفرج الان عن ألون-لي غرين، الرئيس المشارك لحزب "لكلّنا مكان" ، والذي تم اعتقاله أمس في مجد الكروم، أثناء مشاركته إلى جانب الأهالي والناشطين في الاحتجاج ضد البؤرة الاستيطانية التي أُقيمت في منطقة "الروس".

تم الإفراج عنه في المحكمة المركزية في حيفا ،بعد أن فشلت الشرطة في مواصلة إجراءاتها أمام المحكمة، ووصلت مجددًا غير مستعدة، مدعية أن "الفاكس لم يصل"، رغم أنه أُرسل في الموعد المحدد.

وكانت محكمة الصلح في عكا قد قررت في وقت سابق اليوم الإفراج عن غرين، رغم مطالبة الشرطة بتمديد اعتقاله لمدة ثمانية أيام، ومنحت الشرطة مهلة لتقديم استئناف على القرار أمام المحكمة المركزية في حيفا.

إلا أن الشرطة، التي أصرت على إبقاء غرين خلف القضبان، لم تكن مستعدة كما ينبغي لمتابعة إجراءات الاستئناف، لينتهي الأمر بالإفراج عنه.

ونسبت الشرطة إليه شبهات من بينها الاعتداء على شرطي والتسبب بأضرار لدورية شرطة، وهي ادعاءات رفضها حزب "لكلّنا مكان"، مؤكدًا أن التوثيق المصور من المكان يُظهر حقيقة ما جرى.

إن اعتقال ناشط سياسي بسبب مشاركته في احتجاج، ومحاولة إبقائه رهن الاعتقال لأيام، لن يثنينا عن مواصلة النضال المشترك ضد العنف، والاستيطان، وسياسات الترهيب والقمع.

نشكر كل من حضر، تضامن، دعم ورفع صوته.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]