قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران قد يدخل «مرحلة مختلفة تمامًا» خلال نحو شهرين، مؤيدًا بذلك تقدير الرئيس دونالد ترامب بأن الصراع قد ينتهي عقب انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني.
وفي مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست»، قال فانس إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بدأت تتعافى، مشيرًا إلى أن حركة السفن التجارية تجاوزت نصف مستوياتها المعتادة. وأضاف أن الولايات المتحدة لا تنفذ حاليًا عمليات هجومية، بينما تستمر هجمات إيرانية متقطعة على سفن تجارية، بحسب وصفه.
وأوضح فانس أن الاستراتيجية الأميركية تمر بمرحلتين، مشيرًا إلى أن المرحلة الأولى استهدفت البرنامج النووي والقدرات العسكرية الإيرانية، فيما تركز المرحلة الثانية على منع طهران من إعادة بناء هذه القدرات والحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي.
وتأتي تصريحات فانس بعد أيام من إعلان ترامب أن الصراع سينتهي «فورًا» بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر. وفي المقابل، أفادت تقارير بأن مسؤولين كبارًا في إدارة ترامب حذروا في محادثات خاصة من احتمال استمرار الصراع لفترة أطول بكثير، ما يعكس تباينًا بين التقديرات المعلنة والداخلية بشأن موعد انتهائه.
[email protected]
أضف تعليق