داهمت الشرطة التركية مكاتب منظمات تدافع عن حقوق المثليين وأماكن ترفيه يرتادها أفراد مجتمع الميم في إسطنبول وأنقرة وإزمير ومدن أخرى، واعتقلت ما لا يقل عن 60 شخصا.
وقال وزير العدل التركي، أكين غورليك، إن السلطات اتخذت إجراءات بحق 162 مشتبها وتسع منظمات و13 مصلحة تجارية في 15 ولاية، ضمن عملية أطلق عليها اسم «الأسرة الآمنة».
وبررت السلطات العملية بـ«حماية الأطفال ومؤسسة الأسرة والنظام العام»، وقالت إنها ضبطت مخدرات وأسلحة ومعدات رقمية ومشروبات كحولية مهربة.
60 ناشطًا
وأعلنت منظمة «Kaos GL»، التي تعرض مقرها للمداهمة، أن الشرطة اعتقلت أو استدعت للتحقيق نحو 60 ناشطا، كما حجبت مواقع إلكترونية وحسابات على شبكات التواصل الاجتماعي تابعة لعدد من المنظمات.
ووصفت منظمات حقوقية المداهمات بأنها خطوة سياسية تستهدف مجتمع الميم، وليست تحقيقا جنائيا عاديا. كما اعتبر مقرر البرلمان الأوروبي لشؤون تركيا، ناتشو سانشيز أمور، الاعتقالات «تصعيدا صادما للقمع».
وتأتي العملية في ظل خطة أطلقها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحت عنوان «عقد الأسرة والسكان»، وتهدف، بحسب الحكومة، إلى مواجهة انخفاض معدلات الولادة وشيخوخة السكان.
[email protected]
أضف تعليق