قضى مجلس قضاء الجزائر، الأربعاء، بسجن متهمين في قضية تدنيس العلم الجزائري لمدة 5 سنوات نافذة، مع تغريم كل منهما 500 ألف دينار جزائري، وذلك على خلفية حادثة وقعت داخل إحدى المؤسسات الفندقية في العاصمة.
وتعود القضية إلى تداول صور ومقاطع فيديو أظهرت العلم الجزائري موضوعًا على أرضية قاعة في الفندق، ما أثار موجة من الغضب والاستياء عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط اعتبار الواقعة إساءة إلى رمز من رموز السيادة الوطنية.
ووفق صحيفة «الشروق»، خفّضت المحكمة العقوبة من 7 سنوات إلى 5 سنوات حبسًا نافذًا، كما ألزمت المتهمين بدفع تعويض بالتضامن للخزينة العمومية بقيمة 20 مليون دينار جزائري، لقاء الأضرار التي لحقت بها.
ومثل المتهمان، أحدهما مؤثر ومدير وكالة الاتصال التي تولت تنظيم الحفل، أمام المحكمة بموجب المادة 160 مكرر من قانون العقوبات، التي تنص على السجن من 5 إلى 10 سنوات بحق من يدنس العلم الوطني عمدًا وعلانية.
وكان الادعاء العام قد طالب في جلسة سابقة بتشديد العقوبة، فيما اعتبر دفاع الوكيل القضائي أن الواقعة تمثل مساسًا بحرمة الراية الوطنية، مؤكدًا أهمية احترام العلم باعتباره رمزًا لتاريخ الجزائر وتضحيات أبنائها.
[email protected]
أضف تعليق