لا يزال مصير الشاب شريف طاهر (21 عاماً)، من شفاعمرو، مجهولاً بعد مرور 35 يوماً على اختفائه، فيما تشتبه الشرطة في تعرضه للخطف والقتل وإخفاء جثمانه في مكان غير معروف.

وتصاعدت المخاوف عقب نشر مجهولين رسالة عبر شبكات التواصل الاجتماعي ادعوا فيها أنهم خطفوا طاهر وقتلوه ووضعوا الإسمنت فوق قبره، من دون التأكد من صحة ما ورد فيها.

وبحسب الشبهات، استُدرج طاهر إلى منطقة عيلوط، حيث عُثر على سيارته محترقة من دون وجوده داخلها، قبل أن تختفي آثاره بالكامل.

وكانت الشرطة قد اعتقلت عدداً من المشتبه بهم، بينهم صديق لطاهر من المغار احتُجز نحو 30 يوماً، إلا أن جميعهم أُفرج عنهم لاحقاً. وقال محامي الصديق إنه اعتُقل لأن شريف شوهد لديه آخر مرة، مؤكداً نفي موكله أي صلة بالمساس به.

وتواصل عائلة طاهر انتظار أي معلومة قد تكشف مصيره، وسط قلق متزايد من أن يتحول أسلوب الخطف وإخفاء الضحايا إلى ظاهرة جديدة ضمن جرائم العنف في المجتمع العربي.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]