رفض بنك «Lloyds» البريطاني منح والدة الناشطة المؤيدة لفلسطين ليونا كاميو قرضاً سكنياً، بعد إدانة ابنتها بالمشاركة في اقتحام مصنع تابع لشركة «Elbit Systems» للأسلحة قرب مدينة بريستول.

وبحسب تحقيق نشره موقع «Novara Media»، أبلغ البنك الأم بأن مستشاريه لا يشعرون «بالارتياح» لدعم طلبها في الوقت الحالي، كما رفض محاولة نقل الممتلكات إلى اسم شقيقة ليونا لاستكمال إجراءات القرض عبرها.

وكان البنك قد أغلق سابقاً حساب ليونا أثناء وجودها رهن الاعتقال، وأبلغها بأنه غير قادر على مواصلة العلاقة المصرفية معها.

ادانة سابقة 

وأُدينت كاميو مع ثلاثة ناشطين آخرين بإتلاف ممتلكات داخل المصنع والاشتباك مع عناصر الشرطة. وقدّرت الأضرار بنحو مليون دولار، فيما صدر بحقها وبحق ناشطتين أخريين حكم بالسجن ست سنوات.

وقالت والدة كاميو، وهي صاحبة مشروع صغير في جنوب ويلز وعميلة قديمة للبنك، إن عملها تضرر خلال العامين الماضيين بسبب انشغالها بحملة الإفراج عن ابنتها، وإن رفض القرض ألحق بها أضراراً اقتصادية كبيرة.

من جهته، نفى متحدث باسم «Lloyds» اتخاذ قرارات ائتمانية بناءً على المواقف السياسية أو الشخصية، مؤكداً أن قرارات البنك تستند إلى القوانين والأنظمة وشروط الحساب ومتطلبات منح الائتمان، من دون التعليق مباشرة على القضية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]