قال مسؤول لبناني رفيع إن المرحلة الحالية تمثل «الفرصة الأخيرة» للتوصل إلى سلام بين لبنان وإسرائيل، داعياً إسرائيل إلى ضبط عملياتها العسكرية وتجنب الخطوات التي تمنح حزب الله فرصة لإفشال المسار السياسي.

وأضاف المسؤول، في حديث لموقع «واينت» وصحيفة «يديعوت أحرونوت» على هامش مؤتمر MEAD في واشنطن، أن إسرائيل مطالبة بالتعهد بعدم احتلال أراضٍ لبنانية، والانسحاب الكامل في حال نزع سلاح حزب الله، إضافة إلى الامتناع عن مهاجمة بيروت ووقف تصريحات الوزراء المتطرفين بشأن إقامة مستوطنات في لبنان.

واعترف بأن الخطة التجريبية لإزالة الأسلحة والبنى التحتية العسكرية من ثلاث قرى لبنانية لم تحقق نجاحاً كبيراً، مرجعاً ذلك إلى ضعف قدرات الجيش اللبناني وعدم جاهزيته لمواجهة حزب الله.

حزب الله يحاول جر اسرائيل 

وادعى المسؤول أن حزب الله يحاول جرّ إسرائيل إلى ردود عسكرية واسعة بهدف تفجير المفاوضات، من خلال إطلاق طائرات مسيّرة باتجاه القوات الإسرائيلية. وطالب إسرائيل بالتعامل بضبط أكبر، قائلاً إن «لبنان ليس غزة، بل دولة ذات سيادة وكرامة».

وكشف عن مخاوف من احتمال استهداف حزب الله للرئيس جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، مؤكداً أنهما يواصلان دفع المسار السياسي رغم التهديدات.

واختتم المسؤول بالقول إن أمن إسرائيل «لا يمكن أن يكون على حساب سيادة لبنان»، معتبراً أن الانسحاب الإسرائيلي سيقوّي الدولة اللبنانية ويُضعف حزب الله، ويفتح مستقبلاً الباب أمام علاقات طبيعية بين البلدين.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]