قررت اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في لواء الشمال تجميد مخطط هيكلي واسع لتطوير وتوسعة بلدة الجديدة المكر، وإزالته من جدول أعمالها، على أن يُعاد بحثه بعد الأعياد ضمن جلسة موسعة.
ووصف رئيس مجلس الجديدة المكر، سهيل ملحم، في حديث لـ«بكرا»، تجميد المخطط بأنه حلقة جديدة من التضييقات المفروضة على البلدات العربية، التي تعاني منذ سنوات نقصاً في مسطحات البناء والأراضي المخصصة للسكن والمرافق العامة.
ويهدف المخطط إلى زيادة مساحة نفوذ الجديدة المكر من نحو 9 آلاف دونم إلى قرابة 12 ألف دونم، وتوفير احتياجاتها السكنية والتطويرية المستقبلية، بما يسمح باستيعاب نمو سكاني قد يصل، وفق التصورات بعيدة المدى، إلى نحو 120 ألف نسمة.
ضغوطات من ستروك
وجاء تجميد المخطط عقب ضغوط مارستها وزيرة الاستيطان والمهمات القومية أوريت ستروك ومنظمة «ليف باغليل»، اللتان اعترضتا على توسيع البلدة، وادعتا أن حجم المخطط لا يتناسب مع وتيرة نمو السكان.
وأثارت تصريحات ستروك انتقادات بعدما وصفت توسيع مسطحات البلدات العربية بأنه «نقل لأراضي الجليل»، في خطاب يعكس اعتراضاً سياسياً على منح البلدات العربية مساحات تتيح لها التطور ومعالجة أزمة السكن.
ومن المنتظر أن تعيد اللجنة اللوائية مناقشة المخطط بعد فترة الأعياد، وسط مخاوف من إدخال تعديلات تقلّص مساحات التوسع المقترحة وتحدّ من فرص التطوير المستقبلي في الجديدة المكر.
[email protected]
أضف تعليق