تدرس وزارة الدفاع الأميركية خيارات عسكرية لاستهداف منشآت نووية إيرانية شديدة التحصين تحت الأرض، في وقت يتصاعد فيه الاهتمام بمنشأة "جبل الفأس" القريبة من موقع نطنز النووي.
وبحسب تقرير لشبكة "سي إن إن"، عقد مسؤولون أميركيون جلسات تخطيط لبحث كيفية التعامل مع المواقع النووية المدفونة في أعماق كبيرة، وسط مؤشرات على تسارع أعمال البناء والتطوير داخل "جبل الفأس" خلال العام الجاري.
وأظهرت صور أقمار صناعية نشاطًا متزايدًا في الموقع، الذي أُنشئ داخل منطقة جبلية وبعمق يجعل استهدافه بالأسلحة التقليدية أكثر صعوبة.
وأفادت الشبكة بأن البنتاغون يقيّم سيناريوهات لضرب المنشآت النووية الموجودة داخل الأنفاق والمجمعات العميقة، في ظل ما تمثله طبيعتها المحصنة من تحدٍ لأي عملية عسكرية محتملة.
وتأتي هذه التحركات بعد تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الموقع، إذ لوّح بإمكانية استهداف "جبل الفأس"، مؤكدًا أن واشنطن تتابع التحركات الإيرانية عن كثب.
ويقع "جبل الفأس"، المعروف محليًا باسم "كوه كلانغ"، قرب منشأة نطنز، وتشير تقديرات استخباراتية غربية إلى أن المجمع يضم أربعة مداخل رئيسية، وربما يمتد إلى عمق يقارب 600 متر داخل الصخور.
وتعتقد جهات غربية أن طبيعة الموقع قد تسمح لإيران بحماية أجزاء حساسة من برنامجها النووي من الضربات الجوية، بينما تقول طهران إن المنشأة مخصصة لإنتاج وتجميع أجهزة الطرد المركزي المتطورة، وتؤكد أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية.
ولم تتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى الآن من تفتيش الموقع، فيما تقول إيران إنه لا يخضع في وضعه الحالي لالتزامات التفتيش المطبقة على منشآتها النووية الأخرى.
[email protected]
أضف تعليق