أفرجت إسرائيل عن خمسة أسرى لبنانيين خلال اليومين الماضيين، في إطار الاتصالات الجارية مع الحكومة اللبنانية، فيما عاد المفرج عنهم إلى لبنان والتقوا عائلاتهم بعد فترات متفاوتة من الاحتجاز.

ومن بين المفرج عنهم حسين عياش، البالغ من العمر 33 عامًا، والذي قال لوكالة "رويترز" إنه اعتُقل قبل نحو ثلاثة أشهر أثناء قيادته مركبته في بلدة تبنين جنوب لبنان، قبل نقله إلى إسرائيل وإخضاعه للتحقيق.

وأوضح عياش أنه لم يتعرض للتعذيب الجسدي، لكنه تحدث عن ضغوط نفسية شديدة خلال فترة احتجازه، وقال: "عليك أن تتحدث، لديهم كل المعلومات. الضغط النفسي ليس سهلًا، فأنت في مكان ليس بلدك ولا تعرف متى ستغادر".

وأشار إلى أنه خضع للتحقيق بشأن وجود علاقة له بحزب الله، وتنقل خلال فترة احتجازه بين العزل وغرف السجن، حيث التقى معتقلين لبنانيين وفلسطينيين وسوريين.

100 اسيرًا

وفي أعقاب الإفراج عنه، قال شقيق عياش إن المعلومات التي نقلها الأسرى المفرج عنهم تشير إلى وجود ما يقارب 100 لبناني ما زالوا محتجزين في السجون الإسرائيلية، مطالبًا بالعمل على الإفراج عنهم.

كما أعربت والدة عياش عن أملها في عودة جميع الأسرى إلى عائلاتهم، في وقت يشكل فيه ملف المحتجزين اللبنانيين أحد الملفات المطروحة ضمن الاتصالات بين لبنان وإسرائيل.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]