أطلقت الحكومة الأردنية شخصية افتراضية تعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي تحمل اسم «فرح»، لتكون الناطق الرقمي باسم الحكومة وإحدى أدوات التواصل الحكومية مع المواطنين.
«فرح».. الناطق الرقمي باسم الحكومة
وأعلن وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، إطلاق الخدمة عبر منشور على منصة «إكس»، مرفقًا بفيديو تعريفي بالشخصية الافتراضية.
وقال المومني إن إطلاق «فرح» يأتي في إطار توجه الحكومة نحو توظيف التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي في التواصل مع المواطنين، وشرح القرارات والسياسات الحكومية وإتاحة المعلومات.
وأوضح أن «فرح» ستكون إحدى أدوات التواصل الحكومية الرقمية، بهدف توفير المعلومات للمواطنين والمهتمين.
ظهور من مقر رئاسة الوزراء
وظهرت «فرح» في الفيديو الترويجي وهي تتحدث إلى الأردنيين من باحة مقر رئاسة الوزراء، وتعرّف عن نفسها باعتبارها شخصية مطورة بالذكاء الاصطناعي والناطق الرقمي باسم الحكومة.
وقالت إن المبادرة تمثل، وفق وصفها، تجربة هي الأولى من نوعها في المنطقة والعالم.
سخرية وانتقادات على مواقع التواصل
وأثار إطلاق الشخصية الافتراضية تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قابلها بعض المستخدمين بالسخرية والانتقادات.
وكتب الناشط نيكولاس خوري تعليقًا ساخرًا قال فيه: «فرح حبيبة الشعب الأردني.. ملهاش رجلين وعيونها كاذبة بلا مشاعر».
وفي تعليق آخر ساخر، كتب أحد المستخدمين: «مرتبطة؟ عندي شب ديجيتل محترم وحاب ينستر! بارك الله فيكي أخت فرح».
كما تساءل أحد المعلقين منتقدًا الخطوة: «من قلة البشر يعني؟».
انتقادات لشكل الشخصية ولهجتها
وانتقد مستخدمون آخرون اختيار مظهر الشخصية الافتراضية وطريقة حديثها، حيث كتب أحدهم: «ما بتشبهنا، ما بتشبه بناتنا.. ليش ما تعملت محجبة؟ كونها بتحكي بالعامية، ليش ما بتحكي بلهجة أردنية أصيلة؟».
وتأتي هذه الانتقادات في وقت تتجه فيه مؤسسات حكومية حول العالم إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تقديم المعلومات والخدمات والتواصل مع الجمهور.
[email protected]
أضف تعليق