كشفت هيئة البث الإسرائيلية "كان" عن تصاعد الانتقادات في إسرائيل لأداء الجيش اللبناني في مناطق جنوب لبنان التي تخضع لترتيبات أمنية تهدف، وفق الجانب الإسرائيلي، إلى منع حزب الله من إعادة نشاطه فيها، وذلك بعد نحو شهر ونصف من بدء تنفيذ الخطة.

ونقلت القناة عن مسؤول أمريكي قوله إن ضباطاً في الجيش اللبناني يعارضون انسحاب القوات الإسرائيلية من الجنوب في المرحلة الحالية، بدعوى أن أي انسحاب سريع قد يسمح لعناصر حزب الله بالعودة إلى المناطق التي تخليها إسرائيل.

وأكد المسؤول أن واشنطن تجري اتصالات مع الجانبين لمحاولة بلورة تسوية للمرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن الوصول إلى اتفاق يحتاج إلى مزيد من الوقت.

وفي موازاة ذلك، سلط التقرير الضوء على سلسلة جبال علي طاهر شمال قلعة الشقيف، والتي تشكل إحدى النقاط الحساسة في الحسابات الأمنية الإسرائيلية.

وبحسب التقديرات التي أوردتها "كان"، لا يزال عناصر من حزب الله موجودين في المنطقة، رغم اعتقاد إسرائيل بأن معظم القوة التي كانت تنتشر هناك تعرضت لخسائر كبيرة.

هذا الواقع دفع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى بحث مستقبل السلسلة الجبلية، وسط خيارين مطروحين حالياً: إبقاء السيطرة العسكرية الإسرائيلية عليها، أو الانسحاب منها وتسليمها إلى الجيش اللبناني.

وبالتزامن مع هذه المداولات، أطلعت إسرائيل الولايات المتحدة على آخر التطورات الميدانية، في إطار التحضيرات لاستئناف المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان خلال الشهر المقبل.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]