هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، بتوجيه ضربات قوية إلى إيران، في أعقاب التصعيد العسكري الأخير بين البلدين والهجوم الأميركي على جزيرة لارك الإيرانية، فيما ردت طهران بالتأكيد أنها مستعدة لرد قاسٍ إذا تعرضت لهجوم جديد.
وقال ترامب في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" إن الولايات المتحدة "ستضرب إيران بشدة"، مشيرا إلى أن العقوبات الأميركية المفروضة على طهران بدأت، بحسب قوله، تؤثر بصورة كبيرة على الاقتصاد الإيراني.
وصعّد ترامب لهجته أيضا عبر منشور على منصته "تروث سوشيال"، هاجم فيه القيادة الإيرانية ووصف إيران بأنها "دولة فاشلة"، متحدثا عن تراجع قدراتها العسكرية وأزمتها الاقتصادية. كما اتهم السلطات الإيرانية بقتل أعداد كبيرة من الأشخاص، ودعا إلى محاسبتها على ما وصفه بـ"جرائم حرب ضد الإنسانية".
رد ايراني قاسي
في المقابل، قال مسؤول إيراني مطلع بشكل مباشر على عملية صنع القرار في طهران لوكالة رويترز إن المواجهات التي اندلعت خلال الليل مع الولايات المتحدة بقيت في إطار "مواجهة محدودة ومضبوطة"، لكنه أكد أن إيران مستعدة للرد بقوة إذا تعرضت لهجوم جديد.
وأضاف المسؤول أن الظروف في مضيق هرمز "ستصبح أسوأ بالنسبة للسفن التي تنتهك القواعد التي وضعتها طهران للعبور في الممر المائي"، مؤكدا أن "لا هدف في المنطقة يقع خارج مدى إيران".
وفي موازاة هذه التهديدات، قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إن استمرار الحرب مع الولايات المتحدة ليس في مصلحة إيران ولا المنطقة، مؤكدا أن طهران ما زالت تسعى إلى التوصل إلى تفاهم عبر الحوار.
وقال بيزشكيان إن "حل المشاكل القائمة يكمن في الحوار والتعاون"، داعيا إلى استخدام جميع الإمكانيات لمنع اتساع دائرة النزاع وانعدام الأمن.
ويأتي التصعيد بعد الهجوم الأميركي على جزيرة لارك الإيرانية، في وقت لا تزال فيه الخلافات بين واشنطن وطهران قائمة بشأن أمن مضيق هرمز وحرية الملاحة فيه، رغم مذكرة التفاهم التي وقعها الطرفان في حزيران الماضي تمهيدا لاتفاق نهائي.
[email protected]
أضف تعليق