صعّد الفرنسي ميشيل بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، انتقاداته لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، داعياً إلى رحيله، ومتهماً إياه بعدم احترام قوانين اللعبة.
وقال بلاتيني في تصريحات إعلامية إن إنفانتينو، بصفته المسؤول عن ضمان تطبيق قوانين كرة القدم، فشل في أداء مهمته، مشيراً إلى قرارات اتُّخذت خلال بطولة كأس العالم الأخيرة، بينها فترات التوقف لشرب المياه والاستراحة الطويلة بين شوطي المباراة النهائية، إضافة إلى قضية إيقاف مهاجم المنتخب الأميركي فلورين بالوغون.
واعتبر بلاتيني أن تعليق عقوبة بالوغون، بعد تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر اتصال مع إنفانتينو، يثير تساؤلات بشأن التدخل السياسي في كرة القدم. كما انتقد توجهات إنفانتينو التجارية، في وقت يواجه فيه رئيس فيفا ضغوطاً مرتبطة بخطط لبيع حصص من حقوق كأس العالم.
ويرى بلاتيني أن التحرك القضائي الذي يدرسه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قد يكون الطريق الأكثر فاعلية لإنهاء ولاية إنفانتينو، قائلاً إن الإطاحة به، إذا حدثت، قد تتم عبر السلطات القضائية وليس الرياضية. ويرتبط الرجلان بتاريخ طويل داخل الاتحاد الأوروبي، إذ عمل إنفانتينو أميناً عاماً خلال فترة رئاسة بلاتيني.
[email protected]
أضف تعليق