عيد ميلاد الملكة رانيا.. هدايا تجمع بين بريق الألماس والقيمة الإنسانية
بالتزامن مع عيد ميلاد الملكة رانيا العبدالله، تتجدد قصص الهدايا التي ارتبطت بها على مدار سنوات، والتي لا تقتصر على المجوهرات الفاخرة، بل تحمل أيضاً أبعاداً عائلية وإنسانية ورمزية.
ومن أبرز هذه الهدايا التاج العربي الماسي الذي صُمم خصيصاً لها عام 2005 من قبل دار المجوهرات الفرنسية FRED، بتكليف من الملك عبدالله الثاني. ويضم التاج نحو 1300 ماسة، وتتوسطه ماسة كبيرة بقطع كمثري، فيما استوحي تصميمه من الخط العربي ويتضمن زخارف تحمل عبارة «الله أكبر». وارتدته الملكة في مناسبات ملكية بارزة، من بينها حفل زفاف الأمير الحسين والأميرة رجوة عام 2023.
وفي عام 2024، قلّد الملك عبدالله الثاني الملكة رانيا وسام النهضة المرصع برتبة الوشاح الأكبر، تقديراً لعطائها ودورها في تطوير المجتمع الأردني ودعم الأردنيين في مجالات مختلفة. ويُعد الوسام تكريماً رسمياً وليس هدية شخصية بالمعنى التقليدي.
أما الأمير الحسين، فقدم لوالدته في عيد الأم عام 2016 هدية مرتبطة بمبادرة «هدية الخير» التابعة لمؤسسة الحسين للسرطان. ووصفت الملكة الهدية بأنها من أجمل الهدايا التي تلقتها، لما تحمله من معاني العطاء والعمل الخيري.
قلادة يدوية الصنع قدمها لها أطفال
ومن الهدايا التي اعتزت بها الملكة أيضاً قلادة يدوية الصنع قدمها لها أطفال دار الأمان خلال زيارتها للمركز في عيد الأم عام 2016. ورغم بساطتها مقارنة بالمجوهرات الملكية، حملت القلادة قيمة إنسانية خاصة، بعدما صنعتها أيدي الأطفال بأنفسهم.
وتكشف هذه القصص أن هدايا الملكة رانيا لا تُقاس دائماً بقيمتها المادية؛ فبين تاج من الألماس، ووسام رسمي، وهدية خيرية من ابنها، وقلادة صنعتها أيدي الأطفال، تحمل كل قطعة منها ذكرى ومعنى خاصاً، يعكسان جوانب مختلفة من حياتها الملكية والعائلية والإنسانية.
[email protected]
أضف تعليق