أكدت مصر ومنظمة التعاون الإسلامي رفضهما أي إجراءات تمس المكانة الدينية والتاريخية لمدينة القدس أو تغير طابعها وهويتها، وطالبتا بالتصدي للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في المدينة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع الأمين العام الجديد للمنظمة، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، بحثا خلاله تطورات القضية الفلسطينية وسبل دعم الأمن والاستقرار في الدول الإسلامية.
وشدد عبد العاطي على أهمية دور المنظمة في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس. كما أكد دعم القاهرة للأمين العام الجديد وحرصها على تطوير آليات العمل الإسلامي المشترك.
من جانبه، أكد ولد الشيخ أحمد عزمه مواصلة التنسيق مع مصر والاستفادة من خبراتها ودورها في دعم قضايا العالم الإسلامي، بعد انتخابه أمينًا عامًا للمنظمة خلال اجتماع استثنائي عقد في جدة.
[email protected]
أضف تعليق