قال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، ينس لاركيه، إن ما يجري في قطاع غزة لا يمثل وقفًا كاملًا لإطلاق النار، في ظل ورود تقارير يومية عن قتلى وجرحى جراء الغارات والقصف الإسرائيلي.
وأوضح لاركيه أن اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر 2025 سمح بزيادة نسبية في إدخال المساعدات، لكنه لم ينهِ الأزمة الإنسانية. وأضاف أن حصر دخول المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم يسبب اختناقًا ويمنع وصول الكميات المطلوبة إلى السكان.
وجبات ساخنة
وتوفر المنظمات الإنسانية ما بين 700 ألف ومليون وجبة ساخنة يوميًا، لكن نحو 1.4 إلى 1.6 مليون فلسطيني ما زالوا يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، إلى جانب نقص المياه والأدوية وتراجع الخدمات الصحية.
وحذر لاركيه من أزمة إيواء مع اقتراب الشتاء، موضحًا أن نحو 95 بالمئة من سكان القطاع دُفعوا إلى مناطق ساحلية محدودة تتقلص تدريجيًا. وطالب بتخفيف القيود على إدخال الخيام ومواد الإيواء، لافتًا إلى أن خيامًا كثيرة أصبحت بالية ولم تُستبدل.
وأكد أن تكدس قرابة مليوني شخص في مساحة ضيقة يزيد مخاطر انتشار الأمراض، في ظل تراكم النفايات ونقص المياه والصرف الصحي. ووفق «أوتشا»، لم يكن يعمل حتى منتصف يوليو 2026 سوى 44 بالمئة من نقاط تقديم الخدمات الصحية التي كانت قائمة قبل أكتوبر 2023.
[email protected]
أضف تعليق