أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، أن طهران أعدّت سيناريوهات وخططًا للتعامل مع أي إجراءات عدائية قد تتخذها الولايات المتحدة، بما في ذلك الحرب الاقتصادية والعقوبات.
وقال محبي إن لجوء واشنطن إلى الحرب الاقتصادية يمثل، من وجهة نظر طهران، اعترافًا بعدم تحقيق أهدافها عسكريًا، مؤكدًا أن إيران وضعت خططًا للحد من تداعيات العقوبات والضغوط الاقتصادية الأمريكية.
وأضاف أن بلاده قادرة على توسيع علاقاتها الاقتصادية مع دول أخرى، مشيرًا إلى استمرار تعاملات اقتصادية إيرانية رغم العقوبات الأمريكية، ومؤكدًا أن طهران لا ترى خطرًا كبيرًا في هذا المجال.
وتأتي تصريحات الحرس الثوري في ظل تصاعد الضغوط الأمريكية على إيران، بالتزامن مع تشديد العقوبات والتهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.
[email protected]
أضف تعليق