قال وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني إن الحكومة السورية الحالية «لا تثق بإسرائيل»، في ظل الضربات الإسرائيلية الأخيرة داخل سوريا، لكنه أعرب في الوقت ذاته عن توقعه استئناف المفاوضات بين الجانبين بشأن اتفاق أمني خلال الفترة القريبة المقبلة.

تعليق المفاوضات عقب الضربات الإسرائيلية

وأوضح الشيباني في مقابلة مع وكالة رويترز أن الاتصالات بين سوريا وإسرائيل توقفت عقب الضربة الإسرائيلية التي استهدفت موقعًا عسكريًا في سوريا الأسبوع الماضي، مشيرًا إلى أن التصعيد أدى إلى تعليق مسار التفاوض.

وأكد أن دمشق لا تنظر في الوقت الراهن إلى إسرائيل باعتبارها طرفًا موثوقًا، في ظل استمرار الهجمات التي تنفذها داخل الأراضي السورية.

توقعات باستئناف الحوار

ورغم توقف المفاوضات، قال وزير الخارجية السوري إنه يتوقع استئناف المحادثات بشأن اتفاق أمني قريبًا، داعيًا إسرائيل إلى استغلال ما وصفها بـ**«الفرصة التاريخية»** واختيار المسار الدبلوماسي بدلًا من التصعيد العسكري.

اتفاق أمني بين دمشق وتل أبيب

وتأتي تصريحات الشيباني في وقت تسعى فيه دمشق وتل أبيب إلى بحث ترتيبات أمنية جديدة، وسط توتر مستمر بسبب التحركات والعمليات العسكرية الإسرائيلية داخل سوريا.

ويرى الجانب السوري أن العودة إلى المفاوضات تتطلب وقف التصعيد وتهيئة الظروف المناسبة للحوار، بينما تبقى تفاصيل الاتفاق الأمني المحتمل والقضايا التي يجري بحثها بين الطرفين غير معلنة بشكل كامل حتى الآن.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]