في الأول من سبتمبر، سيتولى جون تورنوس، رئيس قسم الهندسة في شركة أبل، رسميًا منصب المدير العام للشركة خلفًا لتيم كوك، الذي سيتحول إلى رئيس نشط لمجلس إدارة الشركة.

وأثار التغيير المرتقب نقاشًا في وول ستريت حول إمكانية زيادة استثمارات أبل في مجال الذكاء الاصطناعي والأبحاث، بعد أن اتبعت الشركة في السابق نهجًا أكثر حذرًا، في وقت ضخت فيه شركات تكنولوجية كبرى مئات مليارات الدولارات في البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

ويرى وامسي موهان، المحلل في بنك أوف أميركا، أن الأساس الذي تقوم عليه أعمال أبل، بما في ذلك قطاع الخدمات والمكانة المتميزة للعلامة التجارية، سيبقى محفوظًا في عهد المدير العام الجديد.

ومن بين أبرز التحديات التي سيواجهها تورنوس دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في منظومة منتجات أبل، مع الحفاظ على خصوصية المستخدم وتوفير أفضل تجربة استخدام ممكنة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]