كشف رجل دين شيعي في إيران عن تفاصيل جديدة ومثيرة للجدل بشأن الهجوم الذي قُتل فيه المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، مدعيًا أن آثار الضربة التي استهدفت مجمعه في طهران لا تزال واضحة بعد نحو ستة أشهر.
وبحسب ما أوردته صحيفة «معاريف» نقلًا عن موقع «إيران إنترناشيونال»، قال رجل الدين خلال تجمع لأنصار الجمهورية الإسلامية في طهران إنه لا يزال، بحسب زعمه، يمكن شم رائحة «اللحم المحترق» بالقرب من مجمع المرشد الإيراني السابق.
رجل دين: زرت المكان وتأكدت من الأمر
وقال رجل الدين إن شخصًا أخبره بأن رائحة اللحم المحترق لا تزال موجودة قرب مجمع المرشد الأعلى، وإنه توجه بنفسه إلى المكان، مدعيًا أنه لاحظ الرائحة بالفعل.
وتثير هذه الرواية علامات استفهام، خصوصًا أنها تستند إلى شهادة فردية ولم يقدم المصدر، بحسب المادة المنشورة، أدلة مستقلة تثبت هذه التفاصيل.
ادعاء بقصف أوسع من المعلن
وزعم رجل الدين أيضًا أن الهجوم كان أوسع بكثير مما أُعلن عنه في التقارير الأولى، قائلًا إن المجمع تعرض للقصف بنحو 110 صواريخ وقنابل، وليس بسبع أو ثماني قنابل كما ورد في روايات سابقة.
كما ادعى أن الهجوم استهدف عدة نقاط داخل المجمع، وأن الهدف كان القضاء على عدد من قادة النظام الإيراني وأفراد من عائلة خامنئي.
الهجوم وقع خلال اجتماع أمني
وبحسب التقرير، استهدفت الضربة المجمع في 28 فبراير/شباط عند الساعة 09:32 صباحًا، بالتزامن مع اجتماع للقيادة الأمنية الإيرانية.
ووفق الرواية الواردة في التقرير، قُتل خامنئي إلى جانب عدد من كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين الإيرانيين خلال الهجوم.
تسجيل مسرب يكشف تفاصيل إضافية
وكانت صحيفة «تلغراف» البريطانية قد نشرت، بعد أيام من الضربة، تسجيلًا مسربًا تضمن تفاصيل عن الهجوم الأميركي-الإسرائيلي على مقر إقامة خامنئي.
وبحسب التسجيل، نجا نجل خامنئي مجتبى خامنئي بعدما خرج إلى باحة المجمع قبل دقائق من سقوط الصواريخ على الموقع.
مقتل زوجة مجتبى وإصابة نجله
وأضافت الرواية المنسوبة إلى رئيس المراسم في مكتب خامنئي، مظهر حسيني، أن زوجة مجتبى خامنئي وأحد أبنائه قُتلا في الهجوم، بينما أصيب مجتبى بجروح طفيفة في ساقه.
وقال حسيني إن الضربة استهدفت عدة مبانٍ داخل المجمع الذي كانت تقيم فيه عائلة خامنئي، من بينها قاعة دينية كان علي خامنئي يلقي فيها خطابات، إلى جانب منازل لأفراد آخرين من عائلته.
رواية تحتاج إلى تحقق مستقل
وتبقى هذه التفاصيل، خصوصًا الادعاء المتعلق باستمرار رائحة اللحم المحترق وحجم القصف الذي قيل إنه بلغ 110 صواريخ وقنابل، رواية منسوبة إلى رجل دين ومسؤول إيرانيين ولم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل.
وتأتي هذه الشهادات في ظل استمرار الغموض حول تفاصيل الضربة التي استهدفت مجمع خامنئي، وما خلفته من خسائر في صفوف القيادة الإيرانية وعائلة المرشد السابق.
[email protected]
أضف تعليق