ظهر ثعلب نهري من أمريكا الشمالية في حي برونكس بمدينة نيويورك، في أول رصد موثق له في المنطقة منذ نحو 100 عام، في مشهد وصفه باحثون بأنه مؤشر إيجابي على تحسن البيئة وعودة الحياة البرية إلى المنطقة.

والتقطت كاميرا تعمل بالحركة صورة للثعلب بين الشجيرات على ضفاف نهر برونكس، ورغم أن الصورة كانت غير واضحة، فإنها كانت كافية لتأكيد هوية الحيوان. وقال باحثون إن ظهوره يبرز أهمية جهود مراقبة الحياة البرية وإعادة تأهيل البيئة في المنطقة.

وكانت ثعالب الأنهار منتشرة في نيويورك قبل أن تتراجع أعدادها بشدة خلال القرن الماضي، نتيجة الصيد وتدمير مواطنها الطبيعية وتلوث المياه. ومع تحسن الظروف البيئية وعودة هذه الحيوانات تدريجيًا إلى مناطق من وادي هدسون ولونغ آيلاند، ظل برونكس خارج نطاق رصدها حتى هذا الاكتشاف.

ويرى الخبراء أن ظهور الثعلب قد يكون أكثر من مجرد زيارة عابرة، إذ تعتمد هذه الحيوانات على المياه النظيفة ووفرة مصادر الغذاء، ما يجعلها مؤشرًا مهمًا على صحة الأنظمة المائية. ووصف مسؤولون في تحالف نهر برونكس عودته بأنها ثمرة لعقود من العمل على استعادة النهر وتحسين البيئة المحيطة به.

وتتغذى ثعالب الأنهار على الأسماك والضفادع وجراد البحر والحشرات والسلاحف، وتتكاثر عادة مرة واحدة سنويًا، فيما تلد الأنثى ما بين صغير واحد وستة صغار.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]