أوضح أسطورة كرة القدم البرازيلية روبرتو كارلوس حقيقة الأنباء التي انتشرت أخيرًا حول اعتناقه الإسلام، مؤكدًا أنه لا يزال على الديانة الكاثوليكية، وأن ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام لا يعكس الحقيقة.

وكانت شائعات اعتناق كارلوس الإسلام قد انتشرت بعد تقارير صحافية تركية وتصريحات نُسبت إلى مسؤول في الجالية الإسلامية بمدينة ساو باولو، إلى جانب صورة ظهر فيها اللاعب السابق مرتديًا زيًا إسلاميًا. إلا أن منصات متخصصة في التحقق من المحتوى أكدت أن الصورة مولدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

كارلوس قال إنه يكن احترامًا كبيرًا للإسلام، مشيرًا إلى أنه يرى زوجته سهيلة الطاهري وهي تؤدي الصلاة ويتعرف تدريجيًا إلى الإسلام، لكنه شدد على أنه لم يعتنق الدين الإسلامي. وأضاف أنه سيعلن بنفسه عن أي تغيير في معتقداته إذا حدث مستقبلًا.
 

وتعود الشائعات إلى زواجه من سيدة الأعمال الإسبانية من أصول مغربية سهيلة الطاهري، وهي وكيلة لاعبين معتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم. وكان الثنائي قد عقد قرانهما بشكل سري في كانون الثاني/يناير الماضي، قبل أن يؤجلا الاحتفال الكبير إثر تعرض كارلوس لوعكة صحية استدعت تدخلاً طبيًا.

وأقيم لاحقًا حفل عائلي محدود بحضور المقربين، وشهد مراسم تجمع بين تقاليد عائلة كارلوس الكاثوليكية ومراسم إسلامية احترامًا لعائلة زوجته، وهو ما أدى إلى انتشار صور أثارت الجدل حول اعتناقه الإسلام، في حين أشارت سهيلة إلى أن بعض الصور تعود أيضًا إلى احتفال خاص مرتبط بمشروع رياضي مشترك للزوجين.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]