قاضية فدرالية تأمر بنشر كمية كبيرة من ملفات القضية

أمرت قاضية المحكمة الفدرالية في مانهاتن، لوريتا بريسكا، بالكشف عن مجموعة كبيرة من الوثائق المرتبطة بقضية جيفري إبستين وشريكته غيسلين ماكسويل، بعد سنوات من بقائها طي الكتمان.

وجاء القرار في إطار دعوى رفعتها فيرجينيا جيوفري عام 2015 ضد ماكسويل بتهمة التشهير، بعدما اتهمتها الأخيرة باختلاق مزاعم تتعلق بشبكة للاتجار الجنسي كان يديرها إبستين بمشاركة شخصيات أخرى.

معركة قضائية استمرت نحو 10 سنوات

وأكدت الصحفية جولي ك. براون، من صحيفة «ميامي هيرالد»، أن الصحيفة خاضت معركة قضائية استمرت قرابة عقد كامل من أجل نشر هذه الوثائق، مشيرة إلى أن الملفات لم تكن مختومة بصورة قانونية.

ومن المتوقع أن تكشف الوثائق عن تفاصيل إضافية تتعلق بالشهادات والإجراءات القضائية والأدلة التي قدمتها جيوفري لدعم اتهاماتها ضد إبستين وماكسويل.

وثائق تتضمن أدلة وشهادات مرتبطة بشبكة الاتجار الجنسي

وتشمل الملفات جلسات وقرارات قضائية، إلى جانب وثائق وأدلة قدمتها جيوفري، تؤكد فيها أن إبستين وماكسويل كانا يديران شبكة للاتجار الجنسي بفتيات قاصرات.

وكانت ماكسويل قد حاولت الأسبوع الماضي منع نشر الوثائق، إلا أن المحكمة رفضت طلبها، معتبرة أن قانون شفافية ملفات إبستين يمنح الأولوية لنشر السجلات القضائية.

ماكسويل تقضي عقوبة السجن وإبستين توفي قبل محاكمته

وتقضي غيسلين ماكسويل، البالغة من العمر 64 عاماً، عقوبة بالسجن لمدة 20 عاماً بعد إدانتها عام 2021 بتهم تتعلق بالاتجار الجنسي.

أما جيفري إبستين، فقد توفي داخل زنزانته عام 2019 قبل مثوله للمحاكمة في القضية الفدرالية، بعدما أعلنت السلطات أن وفاته كانت نتيجة انتحار، وهو ما أثار جدلاً واسعاً وأدى إلى انتشار العديد من التساؤلات ونظريات المؤامرة حول ملابسات وفاته.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]