يواجه عملاق الملابس والأحذية الرياضية نايكي أزمة حادة بعد تراجع سهم الشركة بنسبة 78% عن أعلى مستوى سجله، ما أثار تساؤلات حول أسباب هذا الهبوط وما إذا كان التراجع يمثل فرصة استثمارية محتملة.
وبحسب التقرير، بدأت المشكلات بعد تغيير استراتيجي في سياسة المبيعات، عندما قرر الرئيس التنفيذي السابق جون دوناهو تقليص الاعتماد على شبكات البيع بالجملة والتركيز بشكل أكبر على البيع المباشر للمستهلكين، بهدف زيادة حصة الشركة من الأرباح.
لكن الخطوة جاءت بنتائج عكسية، إذ ابتعدت منتجات نايكي عن متاجر وشبكات بيع معروفة مثل فوت لوكر، ما أتاح المجال أمام علامات تجارية منافسة وصاعدة مثل هوكا وON للاستحواذ على حصة أكبر من السوق. وفي الوقت نفسه، واصل المستهلكون التسوق عبر شبكات البيع بالجملة بدلًا من التوجه إلى متاجر نايكي.
وأدركت الشركة لاحقًا أن استراتيجيتها لم تحقق النتائج المرجوة، فعينت إليوت هيل رئيسًا تنفيذيًا في عام 2024، وهو مسؤول سابق في الشركة كان قد غادرها عام 2020. وبدأ هيل بإعادة النظر في السياسة السابقة وإعادة منتجات نايكي إلى شبكات البيع بالجملة.
ويبقى السؤال المطروح في الأسواق هو ما إذا كان التراجع الكبير في سعر سهم نايكي يمثل فرصة للشراء، أم أنه يعكس أزمة أعمق تحتاج الشركة إلى وقت طويل لمعالجتها.
[email protected]
أضف تعليق