مع انتهاء مهلة الستين يوماً المرتبطة بمذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، اليوم الاثنين، لا تلوح في الأفق مؤشرات واضحة على قرب التوصل إلى اتفاق بشأن تمديد وقف إطلاق النار، في ظل تباين كبير بين روايتي واشنطن وطهران بشأن مضمون المذكرة.

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المذكرة لا تمثل اتفاقاً نهائياً، وإنما تشكل أساساً لبدء الحوار، محذراً من إمكانية استئناف الهجمات إذا لم يتم التوصل إلى تفاهم مناسب.

وجدد ترامب التأكيد على أن إيران لن يُسمح لها بامتلاك سلاح نووي، مشدداً على أن منع ذلك سيبقى الهدف الرئيسي للولايات المتحدة.

في المقابل، نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي وجود مهلة زمنية مدتها 60 يوماً في مذكرة التفاهم، مؤكداً أن بلاده لا تتعامل مع الضغوط والإنذارات والمهل الزمنية. واتهم واشنطن بعرقلة مسار المفاوضات، فيما أشار إلى استمرار الاتصالات مع سلطنة عُمان، موضحاً أن تعقيد الملف وتعدد الأطراف المعنية يساهمان في إطالة أمد المحادثات.

وبالتزامن مع تعثر المفاوضات، أظهرت بيانات تباطؤ حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، عقب هجمات استهدفت ناقلات نفط، ما يزيد من المخاوف بشأن تداعيات استمرار التوتر بين واشنطن وطهران.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]