زعم تقرير بحثي إسرائيلي أن نقاشًا متزايدًا يجري داخل الأوساط السياسية والاستراتيجية الإيرانية بشأن إمكانية الانتقال من سياسة البقاء عند «العتبة النووية» إلى امتلاك سلاح نووي فعلي، في ظل ما وصفه التقرير بتراجع مستوى الردع الإيراني.

وبحسب التقرير، فإن الضربات التي طالت حلفاء إيران ووكلاءها في المنطقة دفعت دوائر إيرانية إلى إعادة تقييم الاستراتيجية النووية التي اتبعتها طهران لعقود، وطرح تساؤلات حول مدى جدوى مواصلة سياسة تجنب الانتقال الرسمي إلى إنتاج القنبلة النووية.

وأشار معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي إلى أن النقاش داخل إيران أصبح، خلال الفترة الأخيرة، أكثر عمقًا وعلنية بشأن مستقبل هذه السياسة. ونقل عن الباحث راز زمت أن طهران ركزت طويلًا على تطوير المعرفة والبنية التحتية والقدرات النووية التي تتيح لها الاقتراب من امتلاك السلاح النووي، مع تجنب اتخاذ الخطوة النهائية.

ووفق التقرير، تقوم استراتيجية «العتبة النووية» على الحفاظ على القدرة التقنية والمعرفة اللازمة للوصول السريع إلى السلاح النووي عند الحاجة، مع إبقاء هامش سياسي يسمح لإيران بتجنب إعلان امتلاك القنبلة فعليًا.

ويخلص التقرير إلى أن تراجع الردع الإيراني، نتيجة الأضرار التي لحقت بعدد من حلفاء طهران في المنطقة، أعاد إلى الواجهة داخل إيران سؤالًا أساسيًا: هل لا تزال سياسة البقاء عند العتبة النووية كافية لحماية البلاد وردع خصومها؟

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]