تحولت دار الدباغ «شوارة» في مدينة فاس المغربية إلى واحدة من أبرز الوجهات السياحية، إذ تتيح شرفات المحال المحيطة بها للزوار مشاهدة الحرفيين وهم يعالجون الجلود ويصبغونها بأساليب تقليدية تعود إلى نحو عشرة قرون.
وتضم المدبغة، الواقعة في المدينة القديمة، أكثر من 190 ورشة يعمل فيها نحو ألف صانع. وتُعالج جلود الأغنام والأبقار والماعز والإبل داخل أحواض حجرية، باستخدام مواد طبيعية، قبل تلوينها بالزعفران والنيلة والحناء وقشر الرمان وتجفيفها تحت الشمس.
وتنتشر في أزقة فاس محال تبيع الأحذية والحقائب والملابس والأثاث الجلدي المصنوع يدويًا. ويحقق قطاع الصناعات التقليدية والمنتجات الجلدية في المدينة معاملات سنوية تُقدر بنحو سبعة مليارات درهم، ويوفر مصدر دخل لنحو 75% من سكان المدينة القديمة.
[email protected]
أضف تعليق