أغلق الصيدلي عوض زبيدات، صاحب صيدلية «الفرمشاني»، وشقيقه محمد علي زبيدات، صاحب كراج للسيارات، مصالحيهما وبدآ اليوم إضرابًا مفتوحًا، احتجاجًا على تعرضهما لاعتداءين بإطلاق النار ومحاولات ابتزاز وفرض الخاوة عليهما.

وقال عوض زبيدات في حديث لـ«بكرا» إن محاولات ابتزازه وشقيقه بدأت قبل نحو شهر، وإن الجهة التي تهددهما طالبتهما بدفع 250 ألف شيكل. وأكد أن الشقيقين يرفضان الاستجابة للمطلب ولن يدفعا المبلغ، رغم إطلاق النار على مصالحيهما واستمرار التهديدات.

وأضاف: «قرار الإغلاق والإضراب بدأ اليوم. لن ندفع الخاوة مهما كان الثمن، لكن الوضع لم يعد يُطاق. نحن بحاجة إلى احتجاج جماهيري واسع، فيما القيادة تتقاعس وتنشغل بالكراسي بدل حماية الناس وأصحاب المصالح».

العودة من ايلات وإلى ايلات

وأوضح زبيدات، وهو أب لطفلين يبلغان 16 و11 عامًا، أنه عاش سنوات طويلة في إيلات، قبل أن يعود قبل عدة أعوام بهدف تربية طفليه في بيئة عربية. إلا أن التهديدات الأخيرة دفعته إلى التفكير جديًا في العودة إلى إيلات بحثًا عن الأمان.

وقال: «عدت حتى يعيش أولادي ويكبروا في مجتمعهم، لكنني اليوم أفكر من جديد في الرحيل إلى إيلات. لا يمكن لإنسان أن يعمل ويعيش وهو ينتظر إطلاق النار أو تهديدًا جديدًا».

ودعا زبيدات أصحاب المصالح التجارية إلى التكاتف وعدم ترك كل صاحب مصلحة يواجه عصابات الخاوة وحده، مؤكدًا أن الصمت والتعامل الفردي مع الابتزاز يتيحان اتساع الظاهرة. وأضاف أن المطلوب تحرك جماهيري منظم يضغط على الشرطة والقيادات السياسية والمحلية لتحمل مسؤولياتها.

رفض التهديدات 

وكان الشقيقان قد أعلنا في بيان مشترك أنهما تعرضا خلال الفترة الأخيرة لاعتداءين بإطلاق النار على مصالحيهما، إلى جانب محاولات لابتزازهما وفرض الخاوة عليهما. وأكدا إبلاغ لجان الصلح والجهات والمسؤولين المعنيين، ورفضهما الخضوع لأي تهديد.

وتأتي خطوة الشقيقين في ظل تصاعد الاحتجاج على جرائم الخاوة واستهداف أصحاب المصالح في المجتمع العربي. وسبق أن فجّر صاحب المصلحة علي زبيدات حراكًا احتجاجيًا في سخنين ضد الخاوة والجريمة، في نموذج أعاد طرح الحاجة إلى موقف جماعي يحمي أصحاب المصالح بدل تركهم في مواجهة المبتزين وحدهم.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]