أعرب جنود احتياط في الجيش الإسرائيلي عن استيائهم من تكليفهم المتكرر بملاحقة إسرائيليين يحاولون التسلل إلى الأراضي السورية، ولا سيما أفراد من حركة «رواد الباشان»، معتبرين أن هذه العمليات تستنزف وقتهم وطاقتهم وتبعدهم عن مهامهم الأساسية.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن أحد الجنود قوله إنهم يعلّقون دراستهم وحياتهم العائلية للخدمة، لكنهم يجدون أنفسهم منشغلين بمطاردة إسرائيليين عبر الحدود. وأشار التقرير إلى أن جنودًا أمضوا ليلة الثلاثاء في البحث عن متسللين بين الأشجار والمنحدرات في منطقة جبل الشيخ، وسط مخاطر التعرض للإصابة والسقوط.
وانتقد الجنود ضعف التنسيق مع الشرطة، مؤكدين أنهم اضطروا، بعد توقيف ثلاثة متسللين، إلى الاتصال بخدمة الطوارئ وطلب حضور الشرطة لتسلّمهم. كما قالوا إن بعض المتسللين يُطلق سراحهم في اليوم نفسه، ثم يعاودون محاولة العبور.
وطالب الجنود بإيجاد حل للظاهرة، مؤكدين أن تكرار هذه الحوادث يشتت تركيزهم ويزيد الضغط عليهم بعد فترات طويلة من خدمة الاحتياط.
[email protected]
أضف تعليق