تسبب إعلان إذاعي خاطئ عن وفاة الملك تشارلز الثالث بحالة من البلبلة في بريطانيا، بعدما بثت محطة «راديو كارولاين» تسجيلًا يفيد بوفاة الملك، قبل أن يتضح أن التسجيل شُغّل عن طريق الخطأ ولم يكن إعلانًا رسميًا.

وكشفت التفاصيل أن موظفًا في المحطة كان يجري أعمال صيانة على أحد أجهزة الكمبيوتر، وشغّل ملفًا يتضمن تسجيلًا معدًا مسبقًا لإعلان وفاة الملك، من دون أن يدرك أن الملف سيُبث مباشرة على الهواء. وعقب اكتشاف الخطأ، توقفت المحطة عن البث لفترة وجيزة، قبل أن تعود وتستأنف برامجها.

وأثار بث التسجيل، الذي تزامن مع تشغيل النشيد الوطني البريطاني، اعتقادًا لدى بعض المستمعين بأن قصر باكنغهام أصدر إعلانًا رسميًا بشأن وفاة الملك، قبل أن يتبين أن الأمر لا يعدو كونه خطأ تقنيًا، وأن الملك تشارلز الثالث على قيد الحياة.

وقدمت المحطة اعتذارًا علنيًا عن الواقعة، مؤكدة أن إعلان الوفاة لم يكن خبرًا حقيقيًا أو صادرًا عن الجهات الرسمية، فيما أعلنت اتخاذ إجراءات داخلية لتجنب تكرار مثل هذه الأخطاء. كما تدخلت هيئة تنظيم الاتصالات والإعلام البريطانية «أوفكوم» لمراجعة الواقعة، في ظل حساسية الأخبار المتعلقة بالعائلة المالكة.

وأعادت الحادثة فتح النقاش حول آليات التعامل مع المواد الإعلامية الحساسة، وضرورة إخضاع التسجيلات التي تتناول أحداثًا بالغة الأهمية، مثل وفاة أحد أفراد العائلة المالكة، لإجراءات صارمة قبل بثها، نظرًا لما قد تسببه الأخطاء في مثل هذه الأخبار من حالة واسعة من الارتباك.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]