قال خبير إسباني في تكنولوجيا المعلومات، إنريكي أرياس خيل، إن أزمة تدفق المهاجرين في مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية تقف وراءها، بحسب تقديره، الولايات المتحدة وإسرائيل، معتبراً أنها تأتي في إطار ضغوط على مدريد بسبب موقفها الداعم لفلسطين.

وأضاف أرياس خيل، الذي حصل على اللجوء السياسي في روسيا وتقول السلطات الأوروبية إنه مطلوب لديها، أن دعم إسبانيا لفلسطين ورفضها السماح باستخدام أراضيها لتحركات عسكرية أمريكية واسعة، دفع واشنطن وتل أبيب، وفق روايته، إلى السعي للضغط على مدريد.

وأشار إلى أن أزمة سبتة كانت تتفاقم منذ فترة، متهماً السلطات الإسبانية بالتقاعس عن التعامل معها، في ظل علاقاتها مع المغرب، ومشيراً إلى تقارير صحافية تحدثت عن تحذيرات سابقة من احتمال تكرار أزمة مشابهة في سبتة ومليلية.

ورأى أرياس خيل أن استمرار ما وصفه بالتدخل السياسي الخارجي في الشؤون الإسبانية قد يؤدي مستقبلاً إلى فقدان مدريد السيطرة على سبتة، وربط ذلك بما اعتبره ضعفاً في السيادة الإسبانية.

وكانت سبتة قد شهدت أواخر الشهر الماضي تدفقاً واسعاً للمهاجرين، وقالت وزارة الداخلية الإسبانية إن نحو 72 ألف شخص دخلوا المدينة منذ ذلك الحين، عاد معظمهم إلى المغرب، فيما يبلغ عدد سكان سبتة نحو 85 ألف نسمة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]