عادت نبوءات العرّافة البلغارية الشهيرة بابا فانغا إلى إثارة الجدل، بعدما رأى مؤمنون بتوقعاتها أن اثنتين من النبوءات المنسوبة إليها لعام 2026 تحققتا بالفعل، فيما لا تزال توقعات أكثر إثارة للقلق تنتظر الأشهر المتبقية من العام، بينها لقاء محتمل مع كائنات فضائية، مخاوف متزايدة من الذكاء الاصطناعي واحتمال اندلاع حرب عالمية ثالثة.

بابا فانغا، وهي متنبئة بلغارية عمياء توفيت عام 1996، ارتبط اسمها على مدار عقود بسلسلة طويلة من التوقعات المتعلقة بالكوارث الطبيعية والتحولات السياسية والحروب والأحداث العالمية الكبرى.

ومن أبرز ما نُسب إليها بشأن عام 2026 وقوع زلازل مدمرة وكوارث طبيعية واسعة. ويشير مؤيدوها إلى الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا في حزيران الماضي، وبلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات، وأسفرا عن مقتل أكثر من 6 آلاف شخص ونقل نحو 61 ألف شخص إلى المستشفيات، فيما قُدرت الخسائر الاقتصادية بعشرات مليارات الدولارات.

كما شهدت تشيلي في بداية العام حرائق واسعة أتت على مساحات كبيرة من الغابات في منطقتي بيوبيو ونيوبلي، وأسفرت عن مقتل 21 شخصا وإجلاء عشرات الآلاف من منازلهم.

ويرى مؤمنون بنبوءات بابا فانغا أن هذه الأحداث تمثل تحققاً جزئياً لما نُسب إليها بشأن عام 2026. لكن التوقعات لم تتضمن مواعيد أو أماكن دقيقة، ما يفتح الباب أمام ربطها بأحداث مختلفة بعد وقوعها، خصوصا في ظل تزايد موجات الحر والجفاف والظواهر المناخية المتطرفة حول العالم.

الذكاء الصناعي 

ومن أكثر التوقعات إثارة للجدل ما نُسب إليها بشأن الذكاء الاصطناعي. ووفقا للروايات المتداولة، فإن عام 2026 سيكون العام الذي تدرك فيه البشرية أنها ذهبت "بعيدا جدا" في تطوير واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

أما التوقع الأكثر غرابة فيتعلق بكائنات فضائية. إذ يُنسب إلى بابا فانغا أنها توقعت وصول مركبة فضائية إلى الأرض، وأن أول لقاء مباشر للبشرية مع كائنات من خارج الأرض قد يحدث قبل نهاية تشرين الثاني المقبل.

حرب عالمية ثالثة 

ولا تتوقف التوقعات عند هذا الحد. فقد نُسب إليها أيضا أن عام 2026 قد يشهد سلسلة من الحروب الواسعة التي قد تقود إلى حرب عالمية ثالثة، في ظل استمرار الحرب الروسية على أوكرانيا وتصاعد المواجهات في الشرق الأوسط وتداعياتها الدولية.

كما ارتبطت هذه التوقعات بنبوءات منسوبة إلى نوستراداموس، الطبيب والمنجم الفرنسي من القرن السادس عشر، الذي لا تزال كتاباته الغامضة تُستخدم حتى اليوم لمحاولة تفسير أحداث عالمية كبرى.

ورغم الشعبية الواسعة التي تحظى بها نبوءات بابا فانغا، لا توجد أدلة موثقة تثبت أن جميع العبارات المتداولة نُقلت عنها بصيغتها الحالية، كما أن طبيعتها العامة تسمح بتفسيرات متعددة وربطها بأحداث مختلفة.

ومع ذلك، تبقى الأشهر المتبقية من عام 2026 محط اهتمام متابعي هذه النبوءات، خصوصا مع استمرار الحديث عن ثلاثة سيناريوهات مثيرة: تحول خطير في مسار الذكاء الاصطناعي، لقاء محتمل مع كائنات فضائية، وتصعيد دولي قد يفتح الباب أمام مواجهة عالمية واسعة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]