أفادت تقارير استخباراتية أمريكية، نقلتها صحيفة "وول ستريت جورنال"، بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يسعى خلال السنوات المقبلة إلى اختبار قدرة حلف شمال الأطلسي على الرد، عبر هجوم محدود على إحدى دول الحلف، قد يأخذ شكل هجوم إلكتروني أو توغل عسكري محدود.

وبحسب مسؤولين أمريكيين، يأتي هذا التقييم في ظل تزايد الضغوط على موسكو بسبب الحرب في أوكرانيا، مع تراجع المكاسب الروسية على الجبهة وتصاعد الهجمات الأوكرانية التي تستهدف مواقع عسكرية وقطاع الطاقة الروسي. ويراقب مسؤولون أمريكيون وأوروبيون مؤشرات على تحركات روسية تهدف إلى اختبار رد فعل الناتو.

وتشمل السيناريوهات المطروحة هجومًا إلكترونيًا على دولة عضو، أو استخدام مجموعات مسلحة للسيطرة على أراضٍ، أو تنفيذ توغل محدود في الجناح الشرقي للحلف، مع تقديرات بأن مثل هذه التحركات قد تقع بين خريف العام الجاري وعام 2029. وتخشى واشنطن من أن يكون الهدف الروسي إضعاف تماسك الحلف وتقويض مصداقية التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن حلفائها.

وتتزامن هذه المخاوف مع تحذيرات أمريكية من تراجع مخزونات بعض الأسلحة والذخائر الحيوية، بعد نقل كميات كبيرة منها إلى أوكرانيا واستخدام أخرى في العمليات ضد إيران. وتشمل أوجه النقص صواريخ وأنظمة دفاع جوي، بينها باتريوت وثاد وإس إم-3، ما يثير مخاوف بشأن قدرة الولايات المتحدة على خوض عمليات عسكرية واسعة على أكثر من جبهة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]