شارك أكثر من 500 طفل وذويهم في فعالية ثقافية وترفيهية نظمها المجلس الإقليمي الجلبوع، وتضمنت عرض «فوزي موزي وتوتي»، إلى جانب أنشطة توعوية وفنية مخصصة للأطفال والعائلات.

وبحسب المجلس، تُعد الفعالية الأولى من نوعها بهذا الحجم والإقبال ضمن الأنشطة الثقافية المخصصة للمجتمع العربي في المنطقة، وتأتي في إطار توسيع البرامج الثقافية والوصول إلى العائلات في مختلف القرى.

وشملت الفعالية برنامجًا لرفع الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وتعزيز تقبّل الآخر، بتنظيم مشترك بين قسم الرفاه والخدمات الاجتماعية، وقسم الثقافة، و«كيرن شاليم».

كما أُقيمت أكشاك عرض فيها أشخاص من ذوي الهمم إبداعاتهم ومنتجاتهم، بهدف إبراز قدراتهم ومواهبهم وتعزيز مشاركتهم في الحياة المجتمعية.

وخلال الفعالية، أكد المدير العام للمجلس، محمد البحيري، أهمية الاستثمار في الإنسان والثقافة، ودعم المبادرات التي تجمع أبناء المجتمع وتوفر للأطفال مساحات للفرح والإبداع.

من جانبه، شدد نائب رئيس المجلس ومسؤول ملف التربية والتعليم، دانيئيل بن، على ضرورة مواصلة تنظيم فعاليات ثقافية هادفة تعزز الانتماء وتمنح الأطفال وعائلاتهم تجارب نوعية.

وأقيم الحدث بدعم رئيس المجلس، داني عطار، ضمن توجه المجلس إلى توسيع النشاطات الثقافية المخصصة للمجتمع العربي وتعزيز التواصل والمشاركة المجتمعية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]