أعلنت شركة «تيفع» نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2026، مسجلة إيرادات بلغت 4.14 مليارات دولار، متجاوزة توقعات المحللين، رغم انخفاضها بنسبة 1% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وفي المقابل، تراجع الربح المعدل إلى سنتين للسهم، مقابل 66 سنتًا في الربع الموازي، متأثرًا بمصروفات استثنائية مرتبطة بشراء شركة «إيمالكس» ودوائها الرئيسي «إيكوبيپام». كما سجلت الشركة خسارة محاسبية بلغت 49 سنتًا للسهم.

وسجلت الأدوية الجديدة للشركة نموًا ملحوظًا، إذ ارتفعت مبيعات «أوستيدو» بنسبة 40% إلى 696 مليون دولار، ومبيعات «أجوفي» بنسبة 56% إلى 244 مليون دولار، فيما زادت مبيعات «أوزيدي» بنسبة 43% إلى 77 مليون دولار.

وتجاوزت الإيرادات المشتركة للأدوية الثلاثة مليار دولار خلال الربع، ما دفع الشركة إلى رفع توقعاتها لمبيعاتها السنوية إلى نحو 3.7 مليارات دولار خلال عام 2026.

توقعات سنوية 

في المقابل، واصلت الأدوية الجنيسة الضغط على نتائج الشركة، إذ تراجعت إيرادات هذا القطاع بنسبة 15%، مع انخفاض مبيعات الأدوية الجنيسة في السوق الأميركية بنسبة 31% بسبب اشتداد المنافسة.

وأبقت «تيفع» توقعاتها السنوية للإيرادات عند مستوى يتراوح بين 16.5 و16.85 مليار دولار، كما أبقت توقعات الربح المعدل بين 1.91 و2.11 دولار للسهم.

وساهم تحسن التدفقات النقدية وانخفاض حجم الديون إلى 16.59 مليار دولار في تعزيز ثقة المستثمرين، ليرتفع سهم الشركة في وول ستريت بنحو 9%.

وقال المدير العام للشركة، ريتشارد فرانسيس، إن النتائج تعكس استمرار تنفيذ استراتيجية النمو وتقليص الاعتماد على سوق الأدوية الجنيسة، عبر توسيع نشاط الأدوية الجديدة وتطوير بدائل حيوية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]