كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تفاصيل قالت إنها سبقت الموافقة على عقد لقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، والمقرر عقده مساء الثلاثاء في البيت الأبيض.
وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، نقلًا عن مصادر مطلعة، فإن مكتب نتنياهو سعى منذ مطلع الشهر الجاري إلى ترتيب اللقاء، إلا أن البيت الأبيض لم يُبدِ رغبة في استقباله، قبل أن تُنقل إليه عبر قنوات دبلوماسية وسياسية رسالة مفادها أن عليه تحقيق تقدم سياسي في جبهات القتال قبل الزيارة، وجاء فيها: "إذا كنت تفكر في الحضور فارغ اليدين، فلن تأتي".
وأضافت المصادر أن نتنياهو، وبعد مشاورات مع مستشاريه، دعا إلى اجتماع للمجلس الوزاري المصغر "الكابينت"، صادق خلاله على إدخال قوة دولية لتثبيت الاستقرار في قطاع غزة، في خطوة هدفت إلى تلبية مطلب أميركي، رغم عدم تنفيذ حركة حماس شرط تفكيك سلاحها.
ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي أن القرار يُعد تراجعًا عن الموقف الذي أقره الكابينت سابقًا، والذي ربط أي تسوية في غزة بتفكيك سلاح حماس أولًا، معتبرًا أن الخطوة جاءت بمثابة لفتة تجاه ترامب.
في المقابل، نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي وجود أي شروط مسبقة لعقد اللقاء، مؤكدًا أن قرار السماح بدخول قوة متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة اتُّخذ قبل ثمانية أشهر ضمن التفاهمات الخاصة بصفقة التبادل، وأن هذه القوة لن تكون بديلًا عن الجيش الإسرائيلي بأي حال.
ومن المقرر أن يعقد نتنياهو وترامب اجتماعهما مساء الثلاثاء عند الساعة السادسة، بعيدًا عن وسائل الإعلام، على أن يتركز البحث بصورة رئيسية على الملف الإيراني.
[email protected]
أضف تعليق