قال الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الأحد، إن بلاده تعمل على التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل يمهد لإقامة سلام شامل، مؤكدا أن دمشق تتجنب الدخول في مواجهة عسكرية معها.

وأوضح الشرع، في مقابلة مع قناة الجزيرة، أن المفاوضات تجري بمشاركة مجموعة من الدول، مضيفا أن نجاح الاتفاق الأمني قد يفتح الطريق أمام سلام شامل، من دون أن تتنازل سوريا عن حقها في الجولان المحتل.

وقال: «نتجنب المواجهة مع إسرائيل، ولا مصلحة لنا فيها»، محذرا من احتمال اتساع رقعة الحرب في المنطقة.

وجاءت تصريحات الشرع بالتزامن مع تقارير سورية عن توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في قريتي معرية والعاردة بريف درعا الغربي، وإقامتها حاجزا عسكريا داخل قرية العارضة.

وذكرت وكالة الأنباء السورية «سانا» أن ثلاث آليات عسكرية وجرافة دخلت القريتين في ساعات الصباح، فيما وزعت قوات الاحتلال منشورات تحذر السكان من إغلاق الطرق أو عرقلة تحركاتها.

كما أفادت قناة «الإخبارية» السورية بأن قوات الاحتلال أطلقت قذائف مدفعية باتجاه محيط قرية ترنجة في ريف القنيطرة.

الشأن اللبناني 

وفي الشأن اللبناني، أكد الشرع أن سوريا لا تعتزم التدخل عسكريا في لبنان، وأنها تبحث مع الحكومة اللبنانية حلولا تساعد على تحقيق الاستقرار.

وقال إن الحل في لبنان «ليس أمنيا بالضرورة»، مشددا على دعم سوريا لحصر السلاح وقرارات الحرب والسلام بيد الدولة اللبنانية، ومعتبرا أن أي فوضى في لبنان ستنعكس مباشرة على سوريا.

وأشار الشرع إلى أن رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا لن يكون كافيا من دون شطبها من قائمة الدول الراعية للإرهاب، لافتا إلى وجود تباطؤ في تنفيذ الاتفاق مع القوات الكردية، لكنه أكد استمرار الاعتماد عليه.

من جهته، اتهم الجيش اللبناني قوات الاحتلال الإسرائيلي بمواصلة الهجمات وانتهاك التفاهمات القائمة والقانون الدولي، من خلال قصف بلدات جنوبية وتدمير منازل ومنشآت مائية وإحراق أشجار الزيتون والأراضي الزراعية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]