أعلن مركز التثقيف العلمي في جمعية الجليل عن إنجاز علمي جديد تمثل بنشر مقالين بحثيين في مجلتين دوليتين محكّمتين ومرموقتين، مصنفتين ضمن الربع الأول Q1، بمشاركة كل من د. ساري عاصلة والبروفيسور محمد حجيرات إلى جانب عدد من الباحثين الأكاديميين.

ويأتي هذا الإنجاز ضمن جهود المركز الرامية إلى تطوير البحث العلمي وربطه بالممارسات التعليمية، وتحويل نتائج الدراسات إلى أدوات ومناهج تخدم المجتمع وتعزز ثقافة الاستدامة.

بحث حول معرفة طلبة إعداد معلمي العلوم بالطاقة المتجددة

تناول البحث الأول مستوى معرفة طلبة إعداد معلمي العلوم بالطاقة المتجددة، ومدى إدراكهم للمخاطر المرتبطة بها، إضافة إلى توجهاتهم ونواياهم لاستخدام تقنيات الطاقة النظيفة مستقبلًا.

وأظهرت نتائج الدراسة أن ارتفاع مستوى المعرفة بالطاقة المتجددة يرتبط بمواقف أكثر إيجابية تجاه هذه التقنيات، وزيادة الثقة بقدرة الأفراد على استخدامها، وتعزيز الرغبة في تبنيها مستقبلًا.

كما كشفت النتائج أن مشاعر الخوف وعدم اليقين تجاه تقنيات الطاقة المتجددة قد تؤثر سلبًا على تقبلها والاستعداد لاستخدامها.

لا فروق جوهرية بين الطلبة العرب واليهود في قضايا الطاقة والاستدامة

وبيّنت الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين طلبة إعداد معلمي العلوم العرب واليهود في مستوى المعرفة بالطاقة المتجددة، أو إدراك المخاطر، أو النية لاستخدامها.

وأشار الباحثون إلى أن هذه النتيجة تؤكد أن قضايا الاستدامة والطاقة النظيفة يمكن أن تشكل مساحة علمية ومهنية مشتركة بين مختلف الفئات.

وشارك في إعداد المقال كل من:
د. ساري عاصلة، رزان زبن، البروفيسور آفي هوفشتاين، والبروفيسور محمد حجيرات.

ونُشر البحث في مجلة Journal of Further and Higher Education الدولية.

مشروع بحثي بدعم وزارة الطاقة أثمر عن أبحاث ومناهج تعليمية جديدة

أُنجز هذا البحث ضمن مشروع بحثي مدعوم من وزارة الطاقة والبنية التحتية تحت الرقم 222-11-093، والذي فاز به الباحثان عام 2023 واستمر العمل عليه حتى عام 2026.

وأسفر المشروع عن نشر عدد من المقالات العلمية، إضافة إلى تطوير تصور لمنهاج تعليمي جديد لطلاب المرحلة الإعدادية يتناول موضوعات الطاقة المتجددة، وكفاءة استخدام الطاقة، وترشيد استهلاك الموارد.

دراسة ثانية حول دور رسومات الأطفال في تعلم العلوم

أما البحث الثاني، الذي نُشر في مجلة International Journal of Science Education، فقد تناول دور الرسومات المستندة إلى القصص العلمية في تعزيز فهم العلوم وبناء الحجة العلمية لدى طلاب الصف الأول.

وأظهرت النتائج أن الرسم ليس مجرد نشاط فني أو وسيلة للتعبير، بل يمكن أن يكون أداة تعليمية فعالة تساعد الأطفال على:

تنظيم الأفكار العلمية.
تقديم الأدلة وربطها بالادعاءات.
تفسير الظواهر العلمية.
التعبير عن الفهم بصورة أعمق.

وشارك في إعداد هذا البحث:
البروفيسور محمد حجيرات، د. نعيم نجمي، ليليان نصور، ود. ساري عاصلة.

مقترح بحث جديد لتعزيز التربية العلمية والبناء الأخضر

وفي إطار استمرار المسار البحثي، قدّم د. ساري عاصلة والبروفيسور محمد حجيرات مقترحًا بحثيًا جديدًا إلى مؤسسة سبنسر Spencer Foundation، وهي مؤسسة دولية داعمة للأبحاث التربوية.

ويركز المقترح على توظيف مبادئ البناء الأخضر في التربية العلمية، بهدف تعزيز الوعي البيئي، وتشجيع ترشيد استخدام الطاقة والموارد، وبناء ثقافة الاستدامة لدى الطلبة.

وينتظر الباحثان نتائج تقييم المقترح على أمل الحصول على التمويل اللازم لتنفيذه.

البحث العلمي في خدمة المجتمع والتعليم

ويؤكد مركز التثقيف العلمي في جمعية الجليل أن هذا الإنجاز يتجاوز حدود النشر الأكاديمي، إذ يعكس رسالته في الربط بين البحث العلمي والتطوير التربوي، وتحويل نتائج الدراسات إلى برامج ومناهج وأدوات تعليمية تسهم في بناء جيل أكثر وعيًا بالاستدامة والمسؤولية البيئية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]