شهدت قضية الرشوة في سلطة الضرائب الإسرائيلية تطورا جديدا، بعد أن جنّدت الشرطة خلال الأيام الأخيرة شاهد ملك يُتوقع أن يدلي بإفادته ضد موظفين حاليين وسابقين يُشتبه في تلقيهم رشى بملايين الشواقل.

وكان شاهد الملك قد عمل وسيطا بين رجال أعمال ومكلفين بدفع الضرائب وأفراد، وبين موظفين في ضريبة الدخل. وقدم لمحققي الوحدة القطرية لمكافحة الاحتيال في «لاهف 433» معلومات عن أساليب دفع الرشى وآليات تحويل الأموال إلى الموظفين.

وقال مصدر مطلع إن تجنيد شاهد الملك عزز الأدلة ضد المشتبه بهم، وساعد المحققين على جمع أجزاء القضية وربطها بصورة أوضح.

80 مليون شيكل 

وبحسب الشبهات، قدم مكلفون بدفع الضرائب مصروفات وهمية بقيمة نحو 80 مليون شيقل، مقابل تحويل رشى بملايين الشواقل إلى موظفين في سلطة الضرائب.

وكانت الشرطة قد كشفت القضية مطلع الأسبوع، واعتقلت أكثر من عشرة مشتبه بهم، بعد مداهمة منازلهم ومكاتبهم ومصادرة أجهزة حاسوب ووثائق. ومن بين المشتبه بهم مسؤول رفيع سابق شغل منصب نائب مأمور ضريبة، فيما أُفرج عن ثلاثة مشتبه بهم ووُضعوا قيد الحبس المنزلي.

وتشتبه الشرطة في أن بعض أصحاب المصالح أقاموا شركات وهمية، وقدموا مصروفات غير حقيقية للحصول على مستردات ضريبية بملايين الشواقل، مقابل دفع رشى بلغ مجموعها نحو 15 مليون شيقل.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]