أظهرت معطيات دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية تحسنًا جزئيًا في سوق العمل خلال حزيران، إذ ارتفعت نسبة التشغيل إلى 60.1% مقابل 59.5% في أيار، لكنها بقيت دون مستوى 60.5% المسجل في كانون الثاني، قبل عملية «زئير الأسد».
وكانت نسبة التشغيل قد هبطت إلى 51.9% خلال ذروة العملية في آذار، ثم بدأت بالارتفاع تدريجيًا. ورغم هذا التحسن، لم يعد سوق العمل إلى مستوياته السابقة، إذ تجاوزت نسبة التشغيل 61% قبل الحرب، بينما تراوحت منذ تشرين الأول 2023 بين 60% و61%.
وفي المقابل، انخفضت نسبة البطالة الموسعة من 4.1% في أيار، بما يعادل 184.6 ألف شخص، إلى 4% في حزيران، أي نحو 180 ألفًا. وكانت قد بلغت 16.6% في آذار، ثم تراجعت إلى 6.8% في نيسان.
حدود البطالة
وتشمل البطالة الموسعة العاطلين عن العمل، والموجودين في إجازة غير مدفوعة، ومن توقفوا عن البحث عن وظيفة، ولذلك تعد مؤشرًا أساسيًا لقياس أثر الأزمات على سوق العمل.
كما تراجعت البطالة التقليدية من 2.9% في أيار إلى 2.8% في حزيران، وبقي عدد العاطلين عند نحو 128 ألف شخص.
وتشير المعطيات إلى أن انخفاض البطالة لا يعني عودة النشاط الاقتصادي بالكامل، إذ ما زالت سوق العمل متأثرة بتجنيد قوات الاحتياط، إلى جانب استمرار الأزمة في قطاع السياحة وتراجع النشاط في عدد من القطاعات.
[email protected]
أضف تعليق