صعّدت إيران، اليوم الأربعاء، من تحذيراتها تجاه الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، مهددة باستهداف البنية التحتية وإمدادات الكهرباء في دول حليفة لواشنطن، إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بقصف منشآت حيوية داخل الأراضي الإيرانية.

وجاءت التصريحات الإيرانية ردًا على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب توسيع العمليات العسكرية ضد إيران، وتهديده باستهداف جسر أو محطة كهرباء داخل إيران، بما في ذلك في العاصمة طهران، مقابل كل هجوم إيراني يستهدف السفن في مضيق هرمز.

وقال قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، حسين موسوي، إن أي استهداف للجسور أو محطات الكهرباء الإيرانية سيقابله انقطاع للكهرباء عن الدول الحليفة للولايات المتحدة والمستضيفة لقواتها، في إشارة إلى القواعد الأميركية المنتشرة في المنطقة.

من جهته، حذر قائد القوات البحرية الإيرانية، علي عظمائي، من أن أي هجوم على البنية التحتية الإيرانية سيستدعي ردًا يشمل إسرائيل وعددًا من دول الخليج، بينها الكويت وقطر والسعودية والبحرين والإمارات، داعيًا إلى إخلاء السكان في حال وقوع مثل هذا التصعيد.

وفي السياق نفسه، أعلن سلاح البحرية التابع للحرس الثوري أن إيران تفرض سيطرة كاملة على مداخل ومخارج مضيق هرمز، محذرًا من استخدام أي مسارات بديلة للملاحة.

وأضاف أن الطرق البديلة "غير آمنة وخطيرة"، مؤكدًا أن أي محاولة لاستخدامها ستكون لها "عواقب ثقيلة وغير قابلة للتراجع"، ومشيرًا إلى أن المسار الجنوبي للمضيق مزروع بالألغام.

بدوره، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن العقيدة الدفاعية لبلاده تقوم على مبدأ "العين بالعين"، مشددًا على أن أي اعتداء على إيران أو بنيتها التحتية سيقابل برد "قوي وحاسم".

وأضاف أن كل من يشارك في أي هجوم على إيران أو يقدّم دعمًا له سيُعد هدفًا مشروعًا.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، بعد إعلان الولايات المتحدة توسيع عملياتها العسكرية، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وانعكاساتها على أمن الملاحة واستقرار المنطقة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]