تقدّر جهات إسرائيلية أن تل أبيب لا تسارع في هذه المرحلة إلى الانضمام إلى المواجهة ضد إيران، لكنها قد تدخلها إذا أقدمت طهران على مهاجمة إسرائيل. وترى هذه الجهات أن إيران تتجنب حاليا توجيه ضربة مباشرة، خشية أن تؤدي إلى توسيع المواجهة ودخول إسرائيل فيها بصورة كاملة.

وفي المقابل، تشير التقديرات إلى أن المسار السياسي مع إيران لم يُغلق بعد، وأن واشنطن قد تعود سريعا إلى المفاوضات إذا قدمت طهران عرضا يستجيب لمطالبها. كما جرى رفض الادعاءات بأن قرار الدخول في المواجهة قد يتأثر باعتبارات انتخابية، مع التأكيد أن أي قرار يجب أن يستند إلى اعتبارات أمنية، رغم أن التصعيد العسكري غالبا ما يؤدي إلى التفاف جماهيري حول القيادة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]