كشفت صحيفة معاريف العبرية عن تفاصيل حول اغتيال حسام الشافعي، أحد عناصر كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، والذي قُتل يوم الثلاثاء الماضي في قصف استهدف خيمة في منطقة مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة.
وبحسب الصحيفة، فإن الشافعي كان واحداً من أربعة عناصر من كتائب القسام شاركوا في قتل وأسر جثة العقيد الإسرائيلي آساف حمامي، قائد اللواء الجنوبي في فرقة غزة، خلال هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وكان حمامي موجوداً في منطقة كيبوتس نيريم قرب الحدود مع قطاع غزة عند وقوع الهجوم، وحاول الاشتباك مع عناصر القسام قبل مقتله، حيث تم نقل جثمانه إلى داخل القطاع.
ونقلت الصحيفة عن ضابطة استخبارات إسرائيلية أشرفت على عملية استهداف الشافعي قولها إن الأخير كان "مسؤولاً بشكل مباشر" عن إطلاق النار على حمامي وقتله، قبل اختطاف جثمانه.
وأضافت الضابطة أن عملية ملاحقة باقي أفراد الخلية الأربعة ما زالت مستمرة، مشيرة إلى أن تتبع الشافعي استمر نحو أسبوعين، وبعد توفر معلومات استخباراتية مؤكدة حول دوره في العملية، تم تكثيف الجهود للوصول إليه.
وقالت: "نحن نلاحق باقي أعضاء الخلية، ولدينا حساب مفتوح معهم، ونعمل على مدار الساعة للوصول إلى كل واحد منهم"، مضيفة أن عمليات التتبع في مثل هذه الظروف "تتطلب جهداً استخباراتياً معقداً"، وأن التنفيذ يتم عندما تتوفر الظروف العملياتية والاستخباراتية المناسبة.
ملاحظة: هذه المعلومات نقلت عن مصادر إعلامية إسرائيلية، ولم يصدر تأكيد مستقل من جميع الأطراف حول تفاصيل دور الأشخاص المذكورين.
[email protected]
أضف تعليق