اتفقت شركة موانئ إسرائيل والسفارة اليونانية على تعزيز التعاون البحري بين الجانبين، بهدف دفع مشروع الممر الاقتصادي الدولي المعروف باسم IMEC.
وجاء الاتفاق في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة، والتهديدات التي تواجه الملاحة في مضيق باب المندب، إلى جانب القيود المفروضة على حركة السفن في مضيق هرمز.
وخلال اجتماع جمع كبار مسؤولي شركة الموانئ بالسفيرة اليونانية لدى إسرائيل، بحث الطرفان سبل تطوير الممر الاستراتيجي الذي يربط الهند ودول الخليج وإسرائيل بالقارة الأوروبية عبر الموانئ اليونانية.
مركز تجاري بديل
ويهدف المشروع إلى إنشاء مسار تجاري بديل يتيح نقل البضائع بين آسيا وأوروبا عبر شبكات بحرية وبرية وسكك حديدية، بما يقلل الاعتماد على طرق الملاحة المعرضة للتوترات الأمنية.
وفي إطار الاستعداد للمشروع، بدأت شركة موانئ إسرائيل فحص مواقع محتملة لإقامة موانئ برية، تساعد على نقل الحاويات والبضائع بسرعة بين الموانئ البحرية وشبكات النقل الإقليمية.
وتسعى إسرائيل من خلال هذه الخطوات إلى ضمان مرور الممر عبر أراضيها، ومنع اعتماد مسارات بديلة تمر عبر تركيا أو سوريا.
ويرى القائمون على المشروع أن الموانئ اليونانية يمكن أن تشكل بوابة رئيسية لدخول البضائع القادمة من الهند والخليج إلى الأسواق الأوروبية، فيما تؤدي إسرائيل دور حلقة الربط بين المسارين البحري والبري.
[email protected]
أضف تعليق