راكب فلسطيني الأصل يقول إن طاقم الطائرة اعترض على عبارة "قصف الأطفال ليس دفاعًا عن النفس"
أثارت شركة يونايتد إيرلاينز جدلًا واسعًا بعد أن طلب طاقم إحدى طائراتها من راكب أميركي من أصل فلسطيني تغيير قميصه الذي يحمل عبارة تنتقد استهداف الأطفال في الحروب، أو مغادرة الطائرة في حال رفضه.
وقال الراكب سام سعدة، من ولاية نيوجيرسي، إنه فوجئ بعد صعوده إلى الطائرة بطلب إحدى المضيفات منه تغيير القميص، بعدما اعتبرت أن العبارة المكتوبة عليه "مسيئة".
الراكب: القميص كان رسالة تضامن مع الأطفال
وأوضح سعدة أنه كان يرتدي قميصًا أسود كُتب عليه: "قصف الأطفال ليس دفاعًا عن النفس"، خلال رحلة من أتلانتا إلى مطار نيوارك ليبرتي.
وقال في مقابلة إعلامية إن هدفه من ارتداء القميص كان التعبير عن دعمه للأطفال المتضررين من الحرب، مضيفًا أنه فوجئ برد فعل طاقم الطائرة.
وأضاف أنه سأل المضيفة عن سبب اعتبار الرسالة مسيئة، لكنها أبلغته بأن الخيارات المتاحة أمامه هي تغيير القميص أو عدم الصعود إلى الرحلة.
الشركة: الراكب سافر بعد تغيير ملابسه
من جهتها، قالت شركة يونايتد إيرلاينز إن الراكب تمكن من السفر في موعده المحدد بعد تغيير قميصه، واكتفت بالقول إن هذا هو تعليقها الوحيد على القضية.
وتنص سياسة الشركة على إمكانية رفض نقل الركاب الذين يرتدون ملابس تعتبرها "غير لائقة أو غير مناسبة أو مسيئة"، دون تحديد واضح لطبيعة الرسائل أو الملابس التي تندرج ضمن هذا التصنيف.
شكوى إلى وزارة النقل الأميركية
وقال سعدة إنه تواصل مع محامين وقدم شكوى رسمية إلى وزارة النقل الأميركية، مؤكدًا أنه سيواصل ارتداء القميص.
وأضاف أن رسالته بسيطة، وأنه يعارض قصف الأطفال أيًا كانت هويتهم أو مكان وجودهم.
الشركة المنتجة للقميص: رسالة سلام وليست تهديدًا
بدورها، قالت الجهة المنتجة للقميص إن العبارة المكتوبة عليه تمثل "رسالة سلام وليست تهديدًا"، مؤكدة أنها لا تحرض على العنف ولا تتضمن تهديدًا لأي شخص.
ولا تزال القضية تثير نقاشًا حول حدود التعبير السياسي داخل وسائل النقل العامة، وحق الشركات في فرض قواعد تتعلق بالملابس والرسائل التي يحملها المسافرون.
[email protected]
أضف تعليق