تدرس الجهات المختصة في إسرائيل اعتماد نظام جديد لمنح المخصصات المالية للأطفال على طيف التوحد، يستند إلى مستوى الأداء الوظيفي وحجم الاحتياجات الفردية، بدلًا من منح دعم موحد بناءً على التشخيص الطبي فقط.

ويأتي هذا التوجه في أعقاب ارتفاع عدد الأطفال المشخّصين على طيف التوحد بنحو خمسة أضعاف خلال السنوات الأخيرة، ما زاد الضغط على خدمات العلاج والتأهيل والدعم المقدمة للعائلات.

وبحسب النموذج المقترح، سيحصل الأطفال الذين يواجهون صعوبات وظيفية أكبر ويحتاجون إلى رعاية ومرافقة مكثفة على مخصصات أعلى، بينما تُحدد المساعدة للأطفال الذين يتمتعون بمستوى أكبر من الاستقلالية وفق حجم الدعم الذي يحتاجونه في حياتهم اليومية.

قيمة المخصصات بالإحتياجات 

ويهدف النظام إلى ربط قيمة المخصصات بالاحتياجات الفعلية لكل طفل وعائلته، بدلًا من التعامل مع جميع حالات التشخيص بالمستوى نفسه، رغم الاختلاف الكبير في القدرات ودرجة الاعتماد على الآخرين.

وترى الجهات التي تدرس الاقتراح أن النظام التدريجي قد يساهم في توزيع الموارد بصورة أكثر عدلًا، لكنه يثير في الوقت نفسه مخاوف لدى عائلات من احتمال تقليص المخصصات التي تحصل عليها حاليًا.

وأكدت الجهات المعنية أن الاقتراح لا يزال قيد الدراسة، وأن أي تغيير سيحتاج إلى فحص مهني وقانوني شامل، بهدف ضمان استمرار الدعم للأطفال والعائلات الأكثر حاجة وعدم المساس بحقوقهم.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]